معلم الجنس ليوم واحد

0 views
0%

معلم الجنس ليوم واحد بانوراما سكسي مشوق وممتع سكس مزاج عالي

نهضت بحثا عن بطانية لأتي بها إليه وفيما أجد واحدة اسمعه يأتي خلفي

لأجده يقف في مدخل الباب وقد طوى زراعيه فوق صدره يبدو رائعاً بنظرة كلها سعادة تملئ وجهه. ابتسم له وأمشي ناحيته وألف البطانية حوالي كتفيك فتبسم لي ابتسامة هادئة رقيقة لطيفة وأنا أداعبه و أثني على قوامه الجميل المتلفع بالبطانية ويغوص بين زراعي. فيما كنت أنظر لعينيه رأيت الثقة التي قلما تراها النساء وكذلك العطف الذي لا يعرف حدودا و الحب الذي يجل عن أن يوصف. أمسك بيدي ومشى بي وشبك أصابعه في أصابعي ومشينا إلى غرفتنا غرفة النوم. هنالك استلقينا سوياً وتواجهنا وجهاً لوجه. تلاقت عيوننا في نظرات ملؤها حب جارف. سخنت أنفاسنا وكانت تسخن مع مرور اللحظات. كنا صامتين نتأمل قلب عيوننا فقط. ابتسم ابتسامة الطفل في مهد الرخاء فبادلته إياها. ظللنا نظر في عينينا و نحدق دون كلمة. لم أشعر إلا وقد اقتربنا وجها لوجه. ظللنا نقترب حتى تلاقت شفافنا فشرعت أنا و حبيبي في قبلات عميقة ساخنة نروى هكذا غلة حب جارف بلا جنس حتى اللحظة الحاضرة. منحته نفسي من قبل فلم يقبل بي إلا زوجة. كوني مطلقة لم يمنعه من ان يحتفظ بعلاقتنا نظيفة تقف عند حد القبلات و الهمسات و النظرات. هو طالب جامعي طالب في كلية الطب وأنا سيدة ذلك المنزل الذي أقوم بتأجير شققه ومنها شقة أجرتها لذلك الطالب الذي وقعي في حبي فبادلته حبا بحب. أكبره بخمسة أعوام إلا أن عقله كرجل ناضج هو الذي يسعدني. ما زلت انتظر وعده بإنهاء دراسته و الوقوف على قدميه كما يقول لنصبح زوجين فأنا مطلقة بلا ولد وهو أعزب لم يجرب النساء قبلي ويغوص بين زراعي. فيما كنت أنظر لعينيه رأيت الثقة التي قلما تراها النساء وكذلك العطف الذي لا يعرف حدودا و الحب الذي يجل عن أن يوصف. أمسك بيدي ومشى بي وشبك أصابعه في أصابعي ومشينا إلى غرفتنا غرفة النوم. هنالك استلقينا سوياً وتواجهنا وجهاً لوجه. تلاقت عيوننا في نظرات ملؤها حب جارف. سخنت أنفاسنا وكانت تسخن مع مرور اللحظات

معلم الجنس ليوم واحد بانوراما سكسي مشوق وممتع سكس مزاج عالي

From:
Date: مارس 23, 2019